محمد بن عزيز السجستاني

236

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ذرأكم [ 23 - المؤمنون : 79 ] : أي خلقكم « 1 » ، « 2 » [ وكذلك ذرأنا لجهنم [ 7 - الأعراف : 179 ] : أي خلقنا لجهنم ] « 2 » . الذاريات « 3 » [ 51 - الذاريات : 1 ] : الرياح . ذنوبا [ 51 - الذاريات : 59 ] : أي نصيبا « 4 » . وأصل الذّنوب : الدّلو العظيمة ، ولا يقال لها ذنوب إلّا وفيها ماء ، وكانوا يستقون فيكون لكل واحد ذنوب ، فجعل الذنوب في مكان النصيب . ذرعها سبعون ذراعا [ 69 - الحاقة : 32 ] : أي طولها إذا ذرعت « 5 » . باب الذال المضمومة ذو « 6 » [ 2 - البقرة : 105 ] : بمعنى صاحب ولا يكون إلا مضافا ، ولا يجوز إضافته إلى مضمر . ( ذلل ) [ 16 - النحل : 69 ] : جمع ذلول : وهو السهل اللّيّن الذي ليس

--> ( 1 ) قال ابن قتيبة في غريبه : 175 : ومنه ذرّيّة الرجل ، إنما هي الخلق . ( 2 - 2 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 ) قال ابن عباس في اللغات : 44 ذنوبا أي نصيبا بلغة هذيل . وانظر معاني الفراء 3 / 90 . ( 5 ) قال ابن عباس : سبعون ذراعا بذراع الملك . وقال نوف : كل ذراع سبعون باعا ، وكل باع أبعد ما بينك وبين مكة ، وكان في رحبة الكوفة . وقال مقاتل : لو أن حلقة منها وضعت على ذروة جبل لذاب كما يذوب الرصاص . وقال كعب : إن حلقة من السلسلة التي قال اللّه تعالى : ذرعها سبعون ذراعا مثل جميع حديد الدنيا ( القرطبي ، الجامع 8 / 272 ) . ( 6 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) .